علاء الدين مغلطاي
150
إكمال تهذيب الكمال في أسماء الرجال
ولما ذكره [ ق 193 / ب ] ابن شاهين في كتاب « الثقات » قال : قال يحيى بن سعيد : وذكر له حديث هشام بن عروة عن عبد الرحمن بن القاسم ، فقال : ملي ، عن ملي . وفي تاريخ المنتجيلي : عن مالك : كان شعر هشام إلى المنكبين ، وكانت له شعرة حسنا جدا بيضاء ، وكان يلبس ثوبين ممصرين ، وأنشد له المرزباني - يرثي أباه - : عروة الخير قد أصيب فأمسى . . . تحت رمس وجندل منضود شهدوا موته وغيب عنهم . . . لهف نفسي عليه من مفقود كان بالجار والضعيف رحيما . . . وثمالا للجائع المجهود وفي كتاب « الجرح والتعديل » لأبي الوليد : أبو المنذر ، ويقال : أبو بكر ، أمه خراسانية اسمها : صافية . وقال الآجري عن أبي داود : لما حدث هشام بن عروة بحديث أم زرع ، هجره أبو الأسود محمد بن عبد الرحمن ، وقال : لم يحدث عروة بهذا ، إنما كان يحدثنا بهذا يقطع السفر . وقال حنبل بن إسحاق عن أبي عبد الله : مات هشام هاهنا - يعني ببغداد ، أو بالكوفة - . وفي كتاب الزبير : قال هشام : وضع عندي محمد بن علي بن عبد الله بن عباس وصيته ، ولما قدم أبو جعفر المنصور المدينة جاءت بنو أسد إلى هشام ، فقالوا : قد بلغنا رأي أمير المؤمنين فيك ، ونحن نحب أن تكلمه فينا وتستقرض لنا . فقال هشام : حياكم الله ، ما من أحد أحب إلي من قومي ، ثم الأقرب ، فالأقرب . فإن اتسع لي ما عند أمير المؤمنين أفعل ، وإن يضق علي فسأقتصر بذلك على أدنى الناس مني ، قال : فأعطاه الخليفة فرائض ، فاقتصر